محمد الريشهري

2254

ميزان الحكمة

[ 3060 ] علة الغسل - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : علة غسل الجنابة النظافة ، وتطهير الإنسان نفسه مما أصابه من أذاه ، وتطهير سائر جسده . . . ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : علة غسل الميت أنه يغسل ، لأنه يطهر وينظف من أدناس أمراضه ، وما أصابه من صنوف علله ، لأنه يلقى الملائكة ويباشر أهل الآخرة . . . وعلة أخرى أنه يخرج من الأذى الذي منه خلق فيجنب ، فيكون غسله له . وعلة اغتسال من غسله أو مسه فظاهرة لما أصابه من نضح الميت ، لأن الميت إذا خرجت الروح منه بقي أكثر آفته ، فلذلك يتطهر منه ويطهر ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : علة غسل العيد والجمعة وغير ذلك من الأغسال ، لما فيه من تعظيم العبد ربه ، واستقباله الكريم الجليل ، وطلب المغفرة لذنوبه ( 3 ) . [ 3061 ] أنواع الغسل - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الغسل في أربعة عشر موطنا : غسل الميت ، وغسل الجنب ، وغسل من غسل الميت ، وغسل الجمعة ، والعيدين ، ويوم عرفة ، وغسل الإحرام ، ودخول الكعبة ، ودخول المدينة ، ودخول الحرم ، والزيارة ، وليلة تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين من شهر رمضان ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لما سأله سماعة عن غسل الجمعة - : واجب في السفر والحضر ، إلا أنه رخص للنساء في السفر وقلة الماء ، وقال : غسل الجنابة واجب ، وغسل الحائض إذا طهرت واجب ، وغسل الاستحاضة واجب إذا احتشت بالكرسف فجاز الدم الكرسف - إلى أن قال : - وغسل النفساء واجب ، وغسل المولود واجب ، وغسل الميت واجب ، وغسل من مس الميت واجب ، وغسل المحرم واجب ، وغسل يوم العرفة واجب ، وغسل الزيارة واجب إلا من علة ، وغسل دخول البيت واجب ، وغسل دخول الحرم يستحب أن لا تدخله إلا بغسل ، وغسل المباهلة واجب ، وغسل الاستسقاء واجب ، وغسل أول ليلة من شهر رمضان مستحب ،

--> ( 1 ) البحار : 81 / 2 / 2 وص 3 / 3 . ( 2 ) البحار : 81 / 2 / 2 وص 3 / 3 . ( 3 ) البحار : 81 / 3 / 3 . ( 4 ) الخصال : 498 / 5 .